اختلف الاتحاديون في شؤون ناديهم واتفقوا على شخص محمد اليامي الذي يمثل ثقلا إداريا فرض نفسه على إدارات الاتحاد خلال خمس سنوات ماضية، حيث أصبح حجر الزاوية الثابت لها، برغم حداثته في العمل في الأندية محمد اليامي لم يدفن رأسه في الرمل حيال ما يعيشه ناديه من أزمات فنية ونفسية وإدارية، بل...
تصدى لها وتحدث عن جوانب هامة للجمهور الاتحادي، وكشف عن حقيقة الانقسامات التي تدور في الداخل وعن أمور أخرى نستعرضها في السطور التالية.