كشف مساعد رئيس هيئة الطيران المدني للطيران والسلامة محمد علي جمجوم عن خطوات جادة يجري العمل عليها حاليا بشأن مشروع يتضمن استقلال المطارات الدولية الأربعة في الرياض والدمام وجدة والمدينة المنورة عن هيئة الطيران المدني، لتكون وحدات استراتيجية مستقلة بذاتها تماشيا مع الاتجاه العالمي للرقي بخدمات المطارات يأتي هذا كخطوة مكملة بعد اتجاه الهيئة أخيرا لجعل المطارات...
الصغيرة وحدات اقتصادية تعمل وفق أسس تجارية.وقال جمجوم: «إن هذا المشروع الحيوي الذي يعكف مسؤولون في الهيئة على دراسته حاليا يسعى لأن تكون إمكانات المطارات أفضل وأن لا تعتمد تلك المطارات على الدولة في توفير الموارد المادية والبشرية، وأن يكون لها دعم ذاتي مستقل، وأن تكون قادرة على تسيير أعمالها كوحدات استراتجية، مع احتمال أن تكون مملوكة للدولة أو مملوكة للقطاع الخاص.وأضاف، عقب مشاركته في الاجتماع الدوري الأول لمنسوبي إدارات السلامة وضمان الجودة في الهيئة العامة للطيران المدني أمس في المدينة المنورة، أن أجندة الملتقى، بحثت سبل توحيد الإجراءات المستخدمة في جميع المطارات، وحول تقييمه لمستوى أمن المطارات في المملكة، قال إن المملكة منذ بدء نشاط الأمن في المطارات في السبعينات بذلت المملكة جهودا حثيثة لتعزيز أمن المطارات من خلال استخدام أفضل الأجهزة في المطارات وتدريب القائمين على الأمن فيها تدريبا جيدا، لكشف أي ثغرات أمنية في هذا الإطار.وحول توقيت عقد الملتقى وصلته بالتعزيزات الأمنية التي شهدتها مطارات العالم والكشف على المسافرين، قال جمجوم إن توقيت عقد الملتقى لا يحمل في طياته أي مغزى إنما نسعى لتشكيل فرق عمل لاتخاذ إجراءات محددة، مبينا أن إجراءات الأمن والسلامة في المطارات تتخذ بمشاركة جهات أمنية حكومية وإدارات أخرى لها مهمات خاصة، كل جهة تطبق إجراءات مختلفة ضمن جهود ما يعرف بأمن المطارات.وفي تعليقه على حادثة تسرب عامل نظافة هندي الشهر الماضي وهروبه إلى بلاده، متخفيا داخل دورة مياه طائرة هندية تقل حجاجا من الجنسية ذاتها، قال إن طاقم الطائرة هو المسؤول وكان يمكن تفادي الحادثة، إلا أن الحادثة لم تشكل أية مخاطر أمنية أو تعديات على الأنظمة، باعتبار أن العامل مصرح له بالدخول إلى الساحات حيث يعمل في نظافة الطائرات.ونفى جمجوم وجود نية حاليا للاستعانة بأجهزة كشف حراري على الركاب المسافرين في المطارات السعودية أسوة بدول أوروبية، مبينا أن مطارات المملكة لديها أجهزة متقدمة للكشف عن أي مواد أو متعلقات محظورة أثناء صعود الركاب أو تحميل الأمتعة للطائرات باستخدام الأشعة السينية أو بالفحص الكيماوي، وأضاف الجمجوم أن هناك متابعة حثيثة لمراقبة أداء الطائرات لدى كل شركات الطيران، كما أن هناك متابعة لأجزاء الطائرة وتحديد العمر الافتراضي لها، وفي المملكة يتم تغيير قطع غيار الطائرات في مدة أقل من ما تنصح به شركات الطيران التي تحدد العمر الافتراضي لتلك الأجزاء وساعات الطيران، باعتبار تأثير الطقس والغبار في المملكة على الطائرات.وأضاف أن هيئة الطيران المدني تشترط توفر أقصى درجات أمن الطائرات وتوفر إدارات السلامة لدى الشركات واستيفاء أقصى حد من المتطلبات القانونية كشرط أساسي لمنح التراخيص لشركات الطيران الحديثة العاملة في المملكة.